جانا **** اجتمــــــــــــــــــــــــــــاعى ـــــــــــــــــ ثقــــــــــــــــــــــــــــــــافى ـــــــــــــــــــــ فـــــــــــــــــــــــــــــــنى ***** كابى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بيكم معنا في منتدانا بين اخوانكم واخواتكم الأعضاء ونبارك لأنفسنا أولاً ولكم ثانياً بزوغ نجمك وإنضمامكم لركب هذه القافلة الغالية علينا نتمنى لكم طيب الإقامة وقضاء وقت ممتع ولحظات سعيدة بصحبتنا بإذن الله في إنتظار ما يفيض به قلمكم من جديد ومفيد لكم مني أرق تحية اختكم جانا
وانا كابى اخت جانا واختكم فى الله بنرحب بيكم جميعا وتحيتنا ليكم فى شاتنا ومنتدنا ونتمنى ليكم قضاء وقت سعيد

شاطر | 
 

 ماشطة بنت فرعون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 26/06/2016

مُساهمةموضوع: ماشطة بنت فرعون   الثلاثاء يونيو 28, 2016 12:38 am

لم يحفظ التاريخ اسمها.. لكنه حفظ فعلها..
امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها.. في ظل ملك فرعون.. زوجها مقرب من فرعون.. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون..
فمن الله عليهما بالإيمان.. فلم عرف فرعون بايمان زوجها قتله -- ولاكن زوجته فضلت خادمه مزلوله لطتعم اطفالها الخمسة-
هي تمشط ابنة فرعون يوماً.. إذ وقع المشط من يدها.. فقالت: بسم الله.. فقالت ابنة فرعون: الله.. أبي؟
فصاحت الماشطة بابنة فرعون: كلا.. بل الله.. ربي.. وربُّك.. وربُّ أبيك.. فتعجبت البنت أنها تعبد غير أبيها..
ثم أخبرت أباها بذلك.. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره..
فدعا بها.. وقال لها: من ربك ؟ قالت : ربي وربك الله..
فأمرها بالرجوع عن دينها.. وحبسها.. وضربها.. فلم ترجع عن دينها.. فأمر فرعون بقدر من نحاس فملئت بالزيت.. ثم أحمي.. حتى غلا..
وأوقفها أمام القدر.. فلما رأت العذاب.. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى.. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة.. الأيتام الذين تكدح لهم.. وتطعمهم.. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة.. تدور أعينهم.. ولا يدرون إلى أين يساقون..
فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون.. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي.. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها.. وألقمته ثديها..
فلما رأى فرعون هذا المنظر..أمر بأكبرهم.. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي.. والغلام يصيح بأمه ويستغيث.. ويسترحم الجنود.. ويتوسل إلى فرعون.. ويحاول الفكاك والهرب..
فما هي إلا لحظات.. حتى ألقي الصغير في الزيت.. والأم تبكي وتنظر.. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة.. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل.. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت.. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله.. فأبت عليه ذلك.. فغضب فرعون.. وأمر بولدها الثاني.. فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث.. فما هي إلا لحظات حتى ألقي في الزيت.. وهي تنظر إليه.. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه.. والأم ثابتة على دينها..موقنة بلقاء ربها..
ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت.. وفعل به ما فعل بأخويه..
والأم ثابتة على دينها.. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت..
فأقبل الجنود إليه.. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه.. فلما جذبه الجنود.. بكى وانطرح على قدمي أمه.. ودموعه تجري على رجليها.. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه.. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها.. فحالوا بينه وبينها.. وحملوه من يديه الصغيرتين.. وهو يبكي ويستغيث.. ويتوسل بكلمات غير مفهومة.. وهم لا يرحمونه..
وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي.. وغاب الجسد.. وانقطع الصوت.. وشمت الأم رائحة اللحم.. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها.. تنظر الأم إلى عظامه.. وقد رحل عنها إلى دار أخرى..
وهي تبكي.. وتتقطع لفراقه.. طالما ضمته إلى صدرها.. وأرضعته من ثديها.. طالما سهرت لسهره.. وبكت لبكائه..
كم ليلة بات في حجرها.. ولعب بشعرها.. كم قربت منه ألعابه.. وألبسته ثيابه..
فجاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك.. فالتفتوا إليها.. وتدافعوا عليها..
الطفل الرضيع..
وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها.. وكان قد التقم ثديها..
فلما انتزع منها.. صرخ الصغير.. وبكت المسكينة.. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها.. أنطق الصبي في مهده وقال لها:
يا أماه اصبري فإنك على الحق.. ثم انقطع صوته عنها.. وغيِّب في القدر مع إخوته.. ألقي في الزيت.. وفي فمه بقايا من حليبها..
وفي يده شعرة من شعرها.. وعلى أثوابه بقية من دمعها..
وذهب الأولاد الخمسة.. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر..
ولحمهم يفور به الزيت.. تنظر المسكينة.. إلى هذه العظام الصغيرة..
عظام من؟ إنهم أولادها.. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسرورا.. إنهم فلذات كبدها.. وعصارة قلبها.. الذين لما فارقوها.. كأن قلبها أخرج من صدرها.. طالما ركضوا إليها.. وارتموا بين يديها..
ثم.. لما لم يبق إلا هي.. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية.. ودفعوها إلى القدر.. فلما حملوها ليقذفوها في الزيت.. نظرت إلى عظام أولادها.. فتذكرت اجتماعها معهم في الحياة.. فالتفتت إلى فرعون وقالت: لي إليك حاجة.. فصاح بها وقال: ما حاجتك ؟ فقالت: أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد.. ثم أغمضت عينيها.. وألقيت في القدر.. واحترق جسدها.. وطفت عظامها..
ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء شيئاً من نعيمها..فحدّث به أصحابه وقال لهم
أسري بي مرت بي رائحة طيبة، قلت: ما هذه الرائحة؟ فقيل لي: هذه ماشطة بنت فرعون وأولادُها»..
الله أكبر تعبت قليلاً.. لكنها استراحت كثيراً..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banota.forumpalestine.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 26/06/2016

مُساهمةموضوع: شكر وتقدير   الثلاثاء يونيو 28, 2016 1:07 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://banota.forumpalestine.com
 
ماشطة بنت فرعون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
banota :: الفئة الأولى :: قصص ورويات-
انتقل الى: